برنامج عملي للفوز بمحبة الله (3)

برنامج عملي للفوز بمحبة الله (3)





الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم أما بعد؛

المعرفة هي طريق المحبة الصادقة لله عز وجل؛ ومع ذلك فإن المعرفة تحتاج دومًا إلى تذكير يتجاوب معه الفكر والعاطفة، هذا التذكير الدائم من شأنه أن يبذر بذور المحبة في القلب، ويشكِّل قاعدته في المشاعر والوجدان.

ومع أهمية التذكير الدائم تأتي الأعمال الصالحة ذات الصلة بموضوع المحبة؛ لتكون بمثابة الماء الذي يسقي بذور المعرفة بالله الودود، فتنمو شجرتها ويرتفع بنيانها، لتكون النتيجة هي استحواذ حب الله على أكبر قدر من مشاعر الحب داخل القلب، {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66].

- ذكر النعم:

من طبيعة الإنسان أن مشاعر الحب داخله تتوجه لمن يُعطيه ويُحسن إليه، وكلما ازداد العطاء ازداد الحب، خاصةً إذا ما كان العطاء بلا مقابل، وصدق من قال: الإنسان عبد الإحسان.

وتحكي لنا كتب السيرة عن أحد المشركين وهو صفوان بن أمية، وكيف كانت مشاعره تجاه الرسول صلى الله عليه وسلم، هذه المشاعر التي كان يسيطر عليها البغضُ والكرهُ، تبدَّلت تمامًا حتى صار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليه بسبب عطائه المتواصل له من غنائم حنين والطائف.

فإن قُلْتَ: ولكننا لا نستشعر ذلك بشكل كافٍ تجاه الله عز وجل مع ما أسبغ علينا من نعمٍ لا تُعد ولا تُحصى!! نعم، نحن نعيش في هذه الحالة - حالة الجحود للربِّ المنعم الودود - لأننا غرقى في نعمه، وفي الوقت نفسه لا نسمح لعقولنا بتذكرها، ولا لأعيننا برؤيتها، لأننا قد ألفنا تواصلها علينا حتى نسيناها.

لقد انشغلنا بِجَمْعِ النعم، ولم نلتفتْ إلى من أنعم بها علينا؛ فخفتت مشاعرُ الحبِّ تجاهه سبحانه؛ من هنا نقول: إن أهم عمل صالح يورث المحبة وينميها هو ذكر النعم وربطها بالمنعم: {فَاذْكُرُوا آلاَءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأعراف: 69]، قال صلى الله عليه وسلم: ((أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يغذوكم به من نعمةٍ ...))([1]).

العبادة المهجورة:

الأمر اللافت للانتباه أن هناك العديد من الآيات القرآنية التي تحثنا على القيام بهذا العمل العظيم: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [فاطر: 3]، {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: 198].

إنَّ التفكر في النعم التي تحيط بنا من كل جانب وربطها بالـمُنْعِمِ له دور كبير في استثارة العقل، وتأجيج مشاعر الامتنان لله عز وجل، ومن ثمَّ الخروج من حالة الغفلة إلى اليقظة والانتباه، لذلك كان ذكرُ النعم من أفضل العبادات.

وفي هذا المعنى يقول أبو سليمان الواسطي: (ذِكْرُ النعمِ يُورثُ الحبَّ للهِ عز وجل)، ويقول الجنيد: (إن الرضا يُنالُ بالتفويضِ، والتفويضُ يُنالُ بالمحبةِ، والمحبةُ تنالُ باشتغالِ القلبِ بالذكرِ في نعمِ اللهِ عز وجل)([2])، ويؤكد عمرُ بن عبد العزيز على أهمية هذه العبادة فيقول: (التفكرُ في نعمِ اللهِ أفضلُ العبادةِ)([3]).

كيفية ذكر النعم:

وذكر النعم يكون بالعمل على إحصائها - قدر المستطاع - من خلال الجوانب المختلفة التي تم الحديث عنها: (نِعم سبق الفضل - نِعم الهداية والعصمة - نِعم العافية - نِعم التسخير - نِعم القيومية والحفظ - نِعم الإمهال والستر - نِعم اللطف والرحمة ...).

فمن خلال توجيه الفكر إلى جانبٍ من هذه الجوانب يمكن للواحد منا أن يُعمل عقله في تذكر ما أنعم الله به عليه في هذا الجانب، حبذا لو قام بتسجيل هذه النعم كتابةً، حتى يسهل عليه الرجوع إليها في أي وقت شاءه وقراءتها، وهذا من شأنه أن يستثير مشاعر الحب لله عز وجل داخله.

ومع قيام المرء بالتفكر في نعم الله عليه، والاجتهاد في إحصائها مع نفسه، فعليه كذلك أن تكون له مجالس مع أهله وأصدقائه يتذاكرون فيها نعم الله عليهم، ولقد كان الصحابة والسلف يجلسون مثل تلك المجالس التي تُذكرهم بفضل الله عليهم وتزيدهم حبًّا له.

فعن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ((ما أَجْلَسَكُم؟ قالوا: جلسْنَا نذكر اللهَ ونحمده على ما هدانا للإسلامِ ومنَّ به علينا، قال: آللهِ ما أَجْلَسَكُم إلا ذاك؟ قالوا: آللهِ ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أَسْتَحْلِفْكُم تُهمةً لكم، ولكنه أتاني جبريلُ فأخبرَنِي أنَّ اللهَ عز وجل يباهي بكم الملائكةَ))([4]).

وجلس الفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلةً إلى الصباح يتذاكرون النعم، فجعل سفيان يقول: (أَنْعَمَ اللهُ علينا في كذا، أَنْعَمَ اللهُ علينا في كذا، أَنْعَمَ الله علينا في كذا، فَعَلَ بنا كذا، فَعَلَ بنا كذا)([5]).

فلنجلس مثل هذه المجالس المباركة، وبخاصة مع الأهل والأولاد، لنزداد حبًّا لله عز وجل، وحبذا لو كانت هذه المجالس بعد النعم الكبيرة التي تمرُّ بالأسرة؛ كنجاح وتفوق الأولاد، وصيام رمضان وقيامه ... إلخ.

القرآنُ يُعَلِّمُنَا:

ونحن بهذه الطريقة نتعلم ونقتدي بالقرآن حيث كان يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النعم الإلهية الكبيرة ليذكِّره وأصحابه بها، وبما أنعم اللهُ عليهم من خلالها؛ فيزدادوا له حبًّا وشكرًا.

فبعد بدرٍ وما كان فيها من نصر مبين نزلت سورةُ الأنفال تُذكِّر بنعم الله العظيمة التي صاحبت هذا النصر: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ - وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ - إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقْدَامَ - إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال: 9 - 12].

وبعد غزوة الأحزاب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا - إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا} [الأحزاب: 9، 10].

- رحلات الاعتبار:

والمقصد من رحلات الاعتبار هو الذهاب إلى الأماكن التي يتواجد فيها أهلُ البلاء؛ كالمستشفيات والملاجئ، ودور الأيتام وأصحاب الاحتياجات الخاصة، فهذه الرحلات لها دورٌ كبير في إدراك حجم النعم العظيمة التي أمدنا الله بها وأغرقنا فيها، وحبذا لو اصطحبنا في هذه الرحلات أهلَنا وأولادَنا ليدركوا معنا عظيمَ فضلِ الله.

زُرْ السجن يومًا لتعرف قيمة نعمة الحرية!!

زُرْ أقسام الحروق والكسور وأصحاب الحالات الحرجة لتدرك قيمة نعمة العافية!!

أغمض عينيك وتفكَّر في صعوبة الحياة بدون إبصار!!

تخيَّل نفسك، وأنت تشاهد الأخبار، مكان أصحاب المجاعات والزلازل والحروب والنكبات، ثم ردد: يا ربِّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

ولا تنسَ أن تقول عند رؤية أهل البلاء: الحمدُ للهِ الذي عافاني مما ابتلاكم به، وفضلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا.

- كثرة الحمد:

حمد الله باللسان عملٌ صالحٌ يحبه الله عز وجل، فعلينا أن نُكْثِر منه، ولكي يؤتي هذا الذكرُ ثمارَه المرجوة في تنمية المحبة لله في القلب، علينا أن نجتهدَ في مواطأة القلبِ اللسانَ وقتَ الذكرِ، أو بعبارةٍ أخرى تجاوب المشاعر مع اللسان، والطريقة الـمُيَسِّرَة لذلك أن نستفيد من الأوقات التي تُسْتَثَارُ فيها مشاعر الحب لله عز وجل كوقت تذكر نعمه المختلفة، وجوانب رحمته ولطفه وشفقته بعباده، وعند رؤية أهل البلاء والنقص.

فعندما نجد انفعالًا وجدانيًا وتأثرًا لمظهر من مظاهر حب الله لعباده، علينا أن نسارع بحمده سبحانه، فيواطئُ اللسانُ القلبَ، فيزداد التأثيرُ والانفعالُ، ومن ثمَّ تزداد المحبة أكثر وأكثر.

وصيغُ الحمد كثيرة، علينا أن نختار منها ما يناسب حالتنا الشعورية.

والطريقة الثانية التي من شأنها أن تجعل الذكر نافعًا، هي أن نجتهد قبل الذكر في استثارة مشاعر الحب، من خلال التفكر في جوانب حب الله لعباده، فإذا ما تجاوب القلبُ وانفعلت المشاعرُ بدأنا الذكرَ، يقول الحسن البصري: (إنَّ أهلَ العقلِ لم يزالوا يعودون بالذكرِ على الفكرِ، وبالفكرِ على الذكرِ؛ حتى استنطقوا القلوبَ فنطقت بالحكمةِ)([6]).

-مناجاة الله بالنعم:

من الأعمال الصالحة التي تُورِث المحبة والقرب من الله: مناجاته سبحانه بذكر نعمه التي أنعم بها علينا، كما فعل إبراهيم عليه السلام في مناجاته لربه: {الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ} [إبراهيم: 39].

من صور المناجاة:

عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: ((دعا رجلٌ من الأنصارِ من أهلِ قباء النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلما طَعِم وغسلَ يدَه - أو قال: يديه - قال: الحمدُ للهِ الذي يُطعِمُ ولا يُطعَم، منَّ علينا فهدانا، وأَطْعَمَنا وسقَانا، وكل بلاءٍ حسنٍ أبلانا، الحمدُ للهِ غير مودّع ربي، ولا مُكافَأ ولا مَكْفُورٍ ولا مُستغنى عنه، الحمدُ للهِ الذي أطعمَ من الطعامِ، وسقى من الشرابِ، وكسا من العُري، وهدى من الضلالةِ، وبَصَّر من العَمى، وفضَّل على كثيرٍ ممن خلقَ تفضيلًا، الحمد لله ربِّ العالمين))([7]).

فلتكن - أخي - مناجاتنا لله بالثناء عليه ومدحه، والاعتراف بنعمه، ولنداوم على ذلك حتى نذوق حلاوة حبه، فنصل من خلال المناجاة إلى استشعار قربه منا وكأننا نراه فنكلمه على الحضور.

أفضل أوقات المناجاة:

ومن أفضل أوقات المناجاة على الإطلاق ذلك الوقت الذي يجد فيه المرءُ قلبَه حاضرًا معه، ومشاعره متأججةً ومتجهةً نحو ربه.

أما أفضل الأوقات بالنسبة لساعات الليل والنهار؛ فمما لاشك فيه أن المناجاة بالليل، خاصةً في جوفه ونصفه الأخير، لها تأثيرٌ عجيبٌ على القلب، وكيف لا وقد وصفها الله بذلك: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6]، فأفضل الأوقات التي يمكن أن يحدث فيها مواطأةٌ بين القلبِ واللسانِ هي ساعات الليل؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه في جوفِ الليلِ الآخرِ))([8]).

وروى أبو نعيم بإسناده عن حسين بن زياد قال: (أخذَ فضيلُ بن عياض بيدي فقال: يا حسين، ينزلُ اللهُ تعالى كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا فيقول: كذبَ من ادَّعى محبتي، فإذا جنَّه الليلُ نامَ عني، أليسَ كلُّ حبيبٍ يحبُّ الخلوةَ بحبيبِه، ها أنذا مطلعٌ على أحبابي إذا جنَّهم الليلُ، مثلت نفسي بين أعينِهم فخاطبوني على المشاهدةِ، وكلمونِي على الحضورِ، غدًا أُقِرُّ أعين أحبابي في جناتي)([9]).

وعن عنبسة بن الأزهر قال: (كان محارب بن دِثار - قاضي أهل الكوفة - قريب الجوار مني، فربما سمعتُه في بعضِ الليلِ يقولُ وهو يرفع صوته: أنا الصغيرُ الذي ربيتَه فلكَ الحمد، وأنا الضعيفُ الذي قويتَه فلك الحمد، وأنا الفقيرُ الذي أغنيتَه فلك الحمد، وأنا الغريبُ الذي وَصَلْتَه فلك الحمد، وأنا الصعلوكُ الذي مَوَّلتَه فلك الحمد، وأنا العَزبُ الذي زَوَّجْتَه فلك الحمد، وأنا السَّاغبُ الذي أشبعتَه فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوتَه فلك الحمد، وأنا المسافرُ الذي صاحبتَه فلك الحمد، وأنا الغائبُ الذي أدَّيتَه فلك الحمد، وأنا الراجلُ الذي حملتَه فلك الحمد، وأنا المريضُ الذي شفيتَه فلك الحمد، وأنا السائلُ الذي أعطيتَه فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبتَه فلك الحمد، فلك الحمدُ ربَّنا حمدًا كثيرًا على حمدٍ لك)([10]).

سُجُودُ الشكر:

ومن أفضل أوقات المناجاة والثناء على الله بنعمه أثناء سجود الشكر؛ ففي هذا السجود يكون الإنسان في حالةٍ من التأثر، والتأجج المشاعري لما يرى من إحسان ربِّه عليه، لذلك علينا أن نستثمر هذا الوقت بمناجاة الله وذكر نعمه، ليزداد الحب والشعور بالامتنان تجاهه سبحانه.

 

الهوامش:

([1]) رواه الترمذي، (3789)، والحاكم في المستدرك، (4716)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وأبو نعيم في الحلية، (3/211)، وضعفه الألباني، ومن غريب الحديث؛ "يغذوكم": يرزقكم.

([2]) المحبة لله سبحانه، الجنيد، ص(75)، دار المكتبي، سوريا.

([3]) استنشاق نسيم الأنس، ابن رجب، ص(49).

([4]) رواه مسلم، (2701).

([5]) الشكر، ابن أبى الدنيا، ص(50).

([6]) إحياء علوم الدين، الغزالي، (5/ 6).

([7]) رواه النسائي في السنن الكبرى، (10133)، والبيهقي في شعب الإيمان، (4377). والحاكم في المستدرك، (2003)، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

([8]) رواه الترمذي، (3579)، وقال: حسن صحيح غريب، والحاكم في المستدرك، (1162)، وقال: صحيح على شرط مسلم، ورواه ابن خزيمة، (1147)، وقال المناوي (2/69): قال الحاكم على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، (1173).

([9]) استنشاق نسيم الأنس، ابن رجب، ص(87).

([10]) الشكر، اابن أبى الدنيا، ص(75).

المرفقات

المرفق نوع المرفق تنزيل
برنامج عملي للفوز بمحبة الله (3).doc doc
برنامج عملي للفوز بمحبة الله (3).pdf pdf

التعليقات

اضف تعليق!

اكتب تعليقك

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة.

;

التصنيفات


أعلى