الرد على مدح الفقر وذم الغنى عند الصوفية (4)

الرد على مدح الفقر وذم الغنى عند الصوفية (4)



 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد؛ تعتبر الأحاديث النبوية التي ذكرنا أن الصوفية احتجوا بها لتأييد موقفهم في مدح الفقر وذم الغنى، فهي إما أنها غير صحيحة، أو أنها مؤولة تأويلا فاسدا، وإليك تلك الإحاديث:

          أولها: الحديث الذي رواه أبو طالب المكي بقوله:" وروينا عن زيد بن أسلم عن أنس رضي الله عنه قال: بعث الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" أبلغ عني الفقراء أن لمن صبر واحتسب منكم ثلاث خصال ليست للأغنياء، أما خصلة واحدة فإن في الجنة غرفا ينظر إليها أهل الجنة كما ينظر أهل الأرض إلى نجوم السماء لا يدخلها إلا نبي فقير، أو شهيد فقير، أو مؤمن فقير، والثانية يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام، والثالثة إذا قال الغني: سبحان الله، والحمد لله، والا إله إلا الله، والله أكبر، وقال الفقير مثل ذلك لم يلحق الغني الفقير، وإن أنفق فيها عشرة آلاف درهم وكذلك أعمال البر كلها فرجع إليهم فقالوا: رضينا"[1].

          وأقول: الحديث ضعفه الحافظ العراقي[2]، وأما متنه فالظاهر أنه المختلق الذي ذكره أبو طالب المكي، والصحيح لم يقل للفقراء أن حالهم أفضل من حال الأغنياء، ولا خصهم بأمر دون غيرهم، ولا قال لهم ما ورد في ذلك الحديث، وتفصيل ذلك أن فقراء المهاجرين" أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم، فقال:" وما ذاك"، قالوا: يصلون كما نصلي ويصمون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أفلا أعلمكم  شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم" قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة" قال أبو صالح فرجع الفقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع أخواننا من أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"[3]، فأين ما زعمه ذلك الحديث المختلق؟

          وأما إذا احتج الصوفية بحديث آخر رواه مسلم مفاده أن يهوديا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أول الناس إجازة يوم القيامة، فقال:" فقراء المهاجرين"[4].

          فأقول: هذا الحديث ليس فيه دعوة إلى الفقر، ولا تفضيل للفقر على الغنى، ولا الفقراء على الأغنياء، لأن التفضل يوم القيامة يكون بالإيمان والعمل الصالح، وفقراء المهاجرين هم السابقون الأولونن من المهاجرين، وهم الذين كنوا فقراء إلى الله تعالى، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيله، وهم الذين ذكرهم الله تعالى بقوله: { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8].

فهؤلاء كانت لهم أموال لكنهم فقدوها في سبيل الله، فلما هاجروا إلى المدينة أصبحوا فقراء، ثم بدأت ظروفهم تتحسن تدريجيا، حتى أصبحوا كلهم أغنياء، أو ميسورين زمن الخلافة الراشدة، وكثير منهم ماتوا وتركوا أموالا طائلة من بعدهم كما سبق أن بيناه، لكن مع هذا، فهم الفقراء الذين ذكرهم القرآن الكريم، لأنهم كانوا فقراء عندما هاجروا إلى المدينة، فصوفهم الله بذلك، وهذا لا يعني أنهم سيبقون كذلك، بدليل ما ذكرناه من تحسن أحوالهم، ولأن الله تعالى قد وعدهم بالنصر والتمكين وتحسن أحوالهم مستقبلًا، وقد تحقق لهم ذلك، قال سبحانه: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55].

          وقال تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } [الحج: 41].

          علما بأن فقراء المدينة لم يكونوا فقراء عن اختيار وتعمد كما يفعل الصوفية، وإنما ظروفهم الصعبة التي كانوا فيها هي التي أجبرتهم على ذلك، بدليل قوله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } [البقرة: 273]، فهؤلاء أحصروا، ولم يستطيعوا ضربا في الأرض.

          والحديث الثاني:"... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبلال: "ألق الله فقيرا، ولا تلقاه غنيا؟؟؟...: هو ذاك، وإلا فالنار"[5] فهذا حديث ضعيف[6]، ومتنه لا يصح لأنه مردود بالشواهد الشرعية والعقلية التي سبق أن بيناها في ردنا على مدح الصوفية للفقر وذمهم للغنى.

          والثالث: قال أبو عبد الرحمن السلمي: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" يا معشر الفقراء أعطوا الله الرضا من قلوبكم تثبتوا بثبوت فقركم وإلا فلا"[7].

          وإسناده لا يصح، لأن من رجاله: أحمد بن الحسن بن أبان المصري، وهو متهم بالكذب ووضع الحديث[8]، ومتنه فيه ما ينكر لأنه يمدح الفقر، ويحث على الرضا به مطلقا من دون تخصيص، وهذا مخالف للشرع، وليس من دين الله تعالى كما سبق أن بيناه.

          والحديث الرابع: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:" آخر الأنبياء دخولا الجنة سليمان بن داود عليه السلام لمكان ملكه، وآخر أصحابي دخولا الجنة عبد الرحمن بن عوف لمكان غناه..."[9].

          وأقول: الحديث ضعيف[10]، ومتنه منكر، بل إنه باطل، لأن ابن عوف هو من السابقين الأولين من المهاجرين، وهؤلاء هم أول من يدخل الجنة من الصحابة لقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100]. فأبن عوف ليس هو آخر الصحابة دخولا الجنة، وإنما يتقدم حتى على السابقين من الأنصار ومن كل المسلمين الذين أسلموا بعد الهجرة.

          والحديث الخامس: "اللهم من أحبني وأجاب دعوتي فأقلل ماله ووالده، ومن أبغضني ولم يجب دعوتي فأكثر ماله وولده، وأوطئ عقبيه كثيرة الأتباع"[11].

          وأقول: الحديث ضعيف[12]، ومتنه ظاهر البطلان وضع على مقاس الصوفية، لأن كلا من الأولاد والأموال فتنة سواء كانوا قلة أو كثرة، وهم أيضا من نعم الله تعالى على عباده، وقد كان لبعض الأنبياء أولاد كثيرون كيعقوب عليه السلام وجمع داود وسليمان عليهما السلام بين الأموال والأولاد، فهل هذا يعني أن الله تعالى قد عاقبهم؟ وهل الصحابة الذين كانوا أغنياء ولهم أولاد كثيرون لم يحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا استجابوا لدعوته؟ وهل أن الله تعالى لما فتح الدنيا على الصحابة ومكن لهم في الأرض عاقبهم بذلك وأن حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم كان ضعيفا؟ فهذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم اختلقه المفترون لتعضيد موقف الصوفية من المال والدنيا.

          والحديث السادس:" إذ نزل عليه جبريل فقال: يا رسول الله فقراء أمتك يدخلون الجنة بخمسمائة عام، وهو نصف يوم...، فقال:" مه، مه، يا معاوية، ليس بكريم من لم يهتز عند ذكر الحبيب" ثم اقتسم رداءه من حضرهم بأربعمائة قطعة"[13].

          وهذ الحديث لا يصح، وقد أنكره كثير من أهل العلم منهم بعض الصوفية، فمن ذلك:" قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: تفرد به أبو بكر عامر بن إسحاق عن سعيد بن عامر، وقال أبو موس المديني: لا أصل لهذا الحديث بهذا السياق والظاهر أنه موضوع، وقد سمعت غير واحد من أهل العلم عاب المقدسي بإيراد هذا الحديث في كتابه، وأورده السهروردي في العوارف وقال: يخالج سري أنه غير صحيح وقد تكلم أصحاب الحديث والقلب يأبى قبوله، وقال سيف الدين: لا عصب أبلغ من إيراد الحديث الذي لا يخفى وضعه على جاهل، فلو خبت يداه عن كتابته لكان خيرا له، وقد وقفت على استفتاء فيه أفتى الإمام عبد الرحمن المقدسي بأن هذا الحديث غير صحيح، لأن محمد بن طاهر وإن كان حافظا لكنهم تكلموا فيه ونسبوه إلى الإباحة وله كتاب في صفة التصوف روى فيه عن أئمة الدين حكايات باطلة، مع أن هذا لا يناسب شعر العرب وإنما يليق بالمولدين، وكذلك ألفاظ متن الحديث لا يليق بكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا بكلام أصحابه، وكذلك معناه لا يليق بأحوالهم من الجد والاجتهاد، وكذلك تمزيق أربعمائة قطعة لا يليق به، وأفتى النووي فيه بأنه باطل لا يحل روايته ويعزر من رواه عالما بحاله"[14].

          وقال أبو الحسن بن عراق الكناني:" قال الحافظ أبو موسى المديني قد عاب غير واحد من أهل العلم ابن طاهر بإيراد هذا الحديث في كتابه وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية أبو الفرجج عبد الرحمن بن عمر المقدسي وقد سئل عن هذا الحديث ما ملخصه إن الواقف عليه يظهر له أنه موضوع لركة ألفاظه ومبانية شعره لأشعار العرب في جزالة ألفاظها ومخالفته لما صح من النهي عن إضاعة المال ونفرة القلوب منه، وكتب شيخ الإسلام النووي وقد سئل عنه فقال: باطل لا تحل روايته، ولا نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويعزر من رواه عالما به تعزيرا بليغا ولا يغتر بكونه في عوارف المعارف وغيره مع أن صاحب العوارف قال: يتخالج سري أنه غير صحيح، ويأبى القلب قبوله، قلت:" وقال الحافظ الذهبي رواته ثقات غير عامر بن إسحاق فكأنه واضعه والله تعالى أعلم"[15].

وإنهاء إلى لهذا المبحث يستنتج منه:

          أولا: إن مدح الصوفية للفقر وذمهم للغنى هو موقف مخالف للشرع والعقل ومصلحة الإنسان، وعليه فكل رواية توافق موقفهم فهي باطلة، لكن هذا لا يعني أننا نذم الفقر والفقراء ونمدح الغنى والأغنياء مطلقا دون تقييد، وإنما الصواب هو أنه يجب النظر إلى الموضوع نظرة صحيحة تجعل الحالين في مكانهما الصحيح، وعلى كل إنسان أن يسعى ليكون غنيا في روحه وبدنه فقيرا إلى خالقه، وهنا يجمع بين الحسنيين، لكن من جهة أخرى فمن ابتلى بأحدهما فعليه أن يصبر ويتعامل معه وفق الشرع، لأنه ممتحن بأحدهما، وكلا منهما قد يدخله الجنة أو النار.

          وثانيا: تبين أنه لا يصح الاحتجاج بفقراء الصحابة في المدينة، لثلاثة أمور: أولها: إن كثيرا من فقراء الصحابة كانوا من الأغنياء، أو من الميسورين قبل الهجرة، وهذا أمر سجله القرآن الكريم، والثاني: إن فقرهم في المدينة لم يكن اختيار وتفضيلا على الغنى، ولا تصوفا اتباعا للعبادة الصوفية، وإنما كان مفروضا عليهم بسبب ظروف الدعوة الإسلامية.

          والأمر الثالث: إن كل فقراء الصحابة الذين عاشوا إلى دولة الخلافة الراشدة لم يبقوا فقراء، وإنما أصبحوا من الأغنياء، أو من الميسورين، منهم فقراء المهاجرين كعمار، وبلال، والمقداد بن الأسود، وعلي بن ابي طالب، لأن عمر بن الخطاب لما قسم العطاء جعل هؤلاء في المرتبة الأولى بخمسة آلاف درهم سنويا[16]، وقد روى أن عمر بن الخطاب أول عطاء عمار إلى 6 آلاف درهم[17].

          وثالثا: فقد اتضح جليا وبالأدلة الدامغة أن الصوفية مدحوا الفقر وذموا الغنى اتباعا للعبادة الصوفية لا اتباعا للشرع، لكنهم لما رأوا موقفهم مخالف للشرع احتجوا بالروايات الضعيفة والموضوعة تبريرا وتسترا بالإسلام لغايات في نفوسهم، وإلا فإن حقيقة موقفهم أنهم خالفوا الشرع عن سبق إصرار وترصد من جهة، وحرفوا الشرع عندما اختلقوا أحاديث لرد الصحح وتأييد تصوفهم من جهة أخرى، فالقوم ارتكبوا جريمتين: رد الشرع، واختلاق الأحاديث لرد الصحيح والشرعنة للعبادة الصوفية.

          وهم من ناحية أخرى نسي هؤلاء الصوفية أو تناسوا أن الفقير والغني يندرجان ضمن سنة الله تعالى في الامتحان، لقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:" اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى ومن شعر فتنة الفقر..."[18].

          فليس الفقر طريقا إلى الجنة فقط، وليس الغنى طريقا إلى النار فقط، وإنما هما طريقان كل منهما يؤدي إلى الجنة والنار حسب الطريق الذي يختاره الإنسان لنفسه في هذه الدنيا، فالصوفية تعمدوا إفراغ عبارتي الفقر والغنى من مضمونها الشرعي وملؤوها بمضمون صوفي مخالف للمفهوم الشرعي.

          وأخيرا-رابعا: فقد تبين أن الصوفية اتخذوا الفقر وسيلة من وسائل طلبهم للدنيا، فتخلصوا من الفقر بالفقر طلبا للغنى، وذموا الغنى تظاهرا به ليتفق مع عزلتهم وسلبيتهم، وبمعنى آخر إنهم طلبوا الأموال بلا تكسب ولا تملك ولا حيازة، فنالوا منها بقدر كفايتهم وهي عند أصحابها، فالناس يملكون ويكدحون جلبا للأموال، والصوفية يتمتعون بها بلا تعب، ولا ادخار، ولا امتلاك، فحقيقة القوم أنهم مدحوا الفقر وذموا الغنى طلبا للراخة والغنى، وليس طلبا للفقر.


الهوامش

[1] أبو طالب المكي، قوت القلوب (1/365).

[2] المغني عن حمل الأسفار، (41).

[3] مسلم: الصحيح، (2/97)، رقم (1375).

[4] مسلم: الصحيح (1/73) رقم (742).

[5] أبو عبد الرحمن السلمي، طبقات الصوفية (257).

[6] الحافظ العراقي: المغني عن حمل الأسفار، (6/35)، والألباني: ضعيف الترغيب والترهيب (1/137).

[7] أبو طالب المكي، قوت القلوب (1/285)..

[8] الحافظ العراقي: المغني عن حمل الأسفار في الأسفار (6/40).

[9] أبو طالب المكي، قوت القلوب (1/285).

[10] طاهر الفتني: تذكرة الموضوعات، (76)، الحافظ العراقي: المغني عن حمل الأسفار(37).

[11] أبو طالب المكي، قوت القلوب (1/365)..

[12] الهيثمي: مجمع الزوائد، (10/509)، والألباني: ضعيف ابن ماجه، (1/320)، رقم (4123).

[13] تنزيه الشريعة المرفوعة، كتاب الأحكام والحدود، الفصل الثالث، رقم الحديث: (1526).

[14] طاهر التفني الهندي: تذكرة الموضوعات (84).

[15] أبو الحسن بن عراق الكناني: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة، (2/287).

[16] المرجع السابق (1/350) وما بعدها.

[17] الذهبي: السير، (1/622).

[18] مسلم: الصحيح، (8/75).

المرفقات

المرفق نوع المرفق تنزيل
الرد على مدح الفقر وذم الغنى عند الصوفية (3)>doc doc
الرد على مدح الفقر وذم الغنى عند الصوفية (3).pdf pdf

التعليقات

اضف تعليق!

اكتب تعليقك

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة.

;

التصنيفات


أعلى