الرد على مدح الفقر وذم الغنى عند الصوفية (3)

الرد على مدح الفقر وذم الغنى عند الصوفية (3)



 

موقف الصوفية من الإدخار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد؛ وأما فيما يتعلق بموقف الصوفية من الإدخار، فيلاحظ عليهم أنهم لما دعوا إلى ترك الدنيا، واعتزلوا الناس، وذموا التكسب والغنى، وحثوا على العزوبية والفقر، فإنهم ذما أيضا ادخار الأرزاق، وطعنوا في من يدخرها، وموقفهم هذا هو من العبادة الصوفية، وليس من الشرع ولا من الحكمة ولا من العقل ولا من مصلحة الناس.

          إنه لا يصح أولا لأن الشرع أباح الادخار، وحث عليه، ولم يمنعه إلا لضرورة ظرفية آنية، لكن الأصل أنه مطلوب، ويندرج ضمن التخطيط الاقصادي للفرد والأمة في المجتمع المسلم.

          وثانيا: إن تجريم أبي الحسن الفارسي للإدخار، وتعليق الكلاباذي عليه تأييد موقفه بحديث نبوي لمطالبة النفوس بالتوكل وتحريم الإدخار في حالة لا في واجب العلم كما قال النبي في الذي مات من أهل الصفة وترك دينارًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كية" فهو موقف مخالف للشرع كما سبق أن بيناه لأن الإسلام حث على الإدخار ولم يحرمه، والحديث الذي ذكره بلا إسناد، ورد في كتب الحديث مسندا لكنه لا يصح[2].

          وثانيا: إن مدح أبو حامد الغزالي لتسول الصوفية وتبريره له، وقوله بأنهم يأخذون رزقهم من يد الله ولا يرون الواسطة[3]، فهو موقف غير صحيح ومخالف للشرع وللحقيقة في الواقع.

          إنه لا يصح لأن الغزالي شجع الصوفية على ترك العمل بدعوى التفرغ للعبادة، وأنهم يأكلون رزقهم بعز، فهذا باطل لأن الصوفي الذي تفرغ للعبادة وترك التكسب هو في الحقيقة في طاعة هواه وشيطانه، وليس في طاعة الله تعالى، لأنه سبحانه فرض علينا شريعته وكلفنا بتطبيقها، والالتزام بها، منها أمرها لنا بالعمل والخروج لطلب الرزق لكن الغزالي يغالط نفسه ويتلاعب بالكلام لغاية في نفسه.

          وقوله ليس من التوكل ولا هو أفضله، وإنما هو من المخالفات الشرعية، ومن يفعل ذلك هو في الحقيقة ليس متوكلًا على الله لأنه سبحانه لم يأمره بذلك، ولا جعل عمله توكلًا، وإنما هو متوكل على الناس أو على أصحابه ليأتوه بالطعام، بدليل أن الغزالي قال بأن من تفرغ للعبادة:" وأغلق باب البيت على نفسه بحيث لا طريق لأحد إليه ففعله ذلك حرام"[4]، فهذا متوكل على فتح الباب ليراه الناس وليس متوكلًا على الله.

          والغزالي متناقض مع نفسه ومغالط لغيره في مدحه للتسول وحثه عليه، بدعوى التوكل على الله، فقال بأن الصوفي المنشغل بالله" غير مستشرف إلى الناس ولا متطلع إلى من يدخل من الباب فيأتيه برزقه بل تطلعه إلى فضل الله تعالى واشتغاله بالله فهو أفضل وهو من مقامات التوكل..."[5] لكنه نقض كلامه عندما قال قولته السابقة بأن من تفرغ للعبادة و" أغلق باب البيت على نفسه بحيث لا طريق لأحد إليه ففعله ذلك حرام"[6].

          فلماذا يترك الباب مفتوحًا ولا يغلقه توكلًا على الله حسب المفهوم الصوفي؟؟ أليس تركه مفتوحًا هو طمع واستشراف إلى الناس، وانتظار لمن يدخل؟ وسواء انتظر من يدخل أو لم ينتظر، فبما أنه ترك الباب مفتوحًا ليأتي من يتصدق عليه، فهو في انتظاره سواء أظهر ذلك أم لم يظهر، لأن شبكة الصيد قد نصبها وستعمل عملها!

          وليس صحيحًا أن طعام الصوفي التارك للتكسب هو طعام بعز وبشرف، لأن الشرع نهى عن السؤال إلا عن العاجز والصوفية ليسوا عاجزين وإنما هم عاطلون وسلبيون ونصابون، ولأن اليد العليا خير من اليد السفلى لأنها هي الآخذة، فعن عبد الله بن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة "اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة"[7].

          ولا يصح القول بأن ذلك من رعاية الله لهم، فهذا باطل لأن الرعاية أمر بالعمل ونهى عن التسول، فكيف يكون تسول الصوفية وطمعهم من رعاية الله لهم؟ فهذا نوع من الاحتجاج بالقدر، وهو مرفوض وباطل، وإلا من حق حتى اللصوص الذين يستولون على أموال الناس ويجعلوا ما يستولون عليه من أشرف المكاسب ومن رعاية الله له لأنه مكنهم من أخذ وجمع ما سرقوه من أموال الناس بالباطل، وبما أن هذا باطل قطعًا، فكذلك قول الغزالي لا يصح.

          وأما زعمه بأن الصوفية يأخذون صدقات الناس من يد الله بلا واسطة، فهذا كلام باطل، وتلبيس وتضليل وتغليط، لأن الصوفية يتسولون ويسألون الناس ويطمعون فيهم، والغزالي نقض كلامه هذا عندما نص على أن من تفرغ للعبادة" وأغلق باب البيت على نفسه بحيث لا طريق لأحد إليه ففعله ذلك حرام"[8].

          فهم يأخذون من أيدي الناس بطمعهم وتسولهم وتحايلهم ولا يأخذون من يد الله كما زعم الرجل، ولا يصح الاحتجاج بالقدر، لأن كل الكائنات تأخذ ما كتبه الله لها، فهذا قانون كوني تخضع له كل المخلوقات وليس خاص بالصوفية، لكن مع ذلك يبقى الإنسان مسؤولًا ومكلفًا بأن يأخذ ماله وغذاءه بالعمل، وأن يكون حلالا أيضا.

          ومما يبطل زعم الرجل في دفاعه عن كسل الصوفية وتركهم للتكسب، وهو أن الصوفية لم يتركوا الأخذ بالأسباب حسب مفهومهم للتوكل، وإنما نقضوه عندما كانوا يعملون بطرقهم السلبية الانتهازية، والطمعية والتحايلية لاستعطاف الناس تحصيلا للرزق، مما يشهد عليهم أنهم طلبوه بذل وطمع وتحايل، من ذلك مثلًا أن الصوفي محمد الشرنوبي كان من عادته أن يأمر مريديه بالشحاته على الأبواب دائمًا في بلده[9].

          ومنها: أن الصوفي يوسف العجمي الكوراني كان يتسول مع أصحابه الصوفية بالتناوب، فكان" يخرج كل يوم فقيرًا-صوفيًا- من الزاوية يسأل الناس إلى آخر النهار، فمهما أتى به هو يكون قوت الفقراء-الصوفية- ذلك النهار كائنا ما كان، وكان يوم الفقراء يأتي أحدهم بالحمار محملا خبزا، وبصلا وخيارا، وفجلا، ولحما"[10].

          وعندما يكون يوم شيخهم في التسول يأتي الشيخ "ببعض كسيرات يابسة يأكلها فقير واحد، فسألوه عن ذلك فقال: أنتم بشريتكم باقية، وبينكم وبين الناس ارتباط، فعطونكم، وأنا بشريتي فنيت حت لا تكاد ترى فليس بيني وبين التاجر والسوقة وأبناء الدنيا كبير مجانسة، وكان صورة سؤاله أن يقف على الحانوت أو الاب، ويقول: الله، ويمدها حتى يغيب، ويكاد يسقط إلى الأرض، فيقول من لا يعرفه هذا الأعجمي راح في الزقزية"[11].

          وكان هذا الشيخ "يغلق باب الزاوية طول النهار لا يفتح لأحد إلا للصلاة، وكان إذا دق داق الباب يقول للنقيب: إذهب فانظر من شقوق الباب، فإن كان معه شيء من الفتوح للفقراء، فافتح له، وإلا فهي زيارات، فشارات..."[12].

          ومن مظاهر مخالطتهم للأمراء والأغنياء جمعًا للمال، ما ذكره ابن الجوزي عن صوفية زمانه بقوله:" فأما لا يوم قد برح الخفاء أحدهم يتردد إلى الظلمة ويأكل أموالهم ويصافحهم"[13].

          ومنها: ما رواه المؤرخ قط الدين اليونيني، فقال:" لما دخلنا الديار المصرية اتفق أن بعض الأمراء الأكابر عمل سماعا-مجلس غناء- وحضر بنفسه إلى الأمير جمال الدين رحمه الله، ودعاه فوعده بالمضي إليه والحضور عنده فلما كان العشاء الآخرة مشى ونحن معه جماعة من خواصه ومماليكه إلى دار ذلك الأمير فلما دخل وجد في الدار جماعة من الأمراء جلوس في إيوان الدار وجماعة من الفقراء-الصوفية- جلوسا في وسط الدار فوقفهم ولم يدخل وقال لصاحب الدار وللأمراء: أخطأتم فيما فعلتم، كان ينبغي أن تقعد الفقراء-الصوفية- فوق وأنتم في أرض الدار، ولم يجلس حتى تحول الفقراء إلى مكان الأمراء والأمراء إلى مكان الفقراء، وقعد هو ونحن بين الأمراء، فلما غنى المغني قام أحدهم والدف بيده ودار على الجماعة لينقطوه وهذه كانت عادة المغاني في سماعات الديار المصرية، فلما رآه الأمير جمال الدين انتهره وقال: ألك أنت في الحق وأشار إلى خازندراه فوضع في الدف كيسا فيه ألف درهم، فلما رقص الجمع دار بينهم ورمى على المغني بغلطاقه وهو أبيض قطن بعلبكي ما يساوي عشرين درهما فرمى سائر مماليكه بغالطيقهم موافقة له وقيمتها فوق ثلاثة آلاف درهم، ثم دار في النوبة الثانية ورمى على المغني مندله وهو أبيض كتان يساوي درهمين، فرمى سائر أصحابه مناديلهم وفيها ما هو بالذهب وغيره ولعل قيمتها فوق ألف وخمسمائة درهم فحسبت أن المغاني حصل له منه ومن غلمانه في تلك الليلة قريب من ستة آلاف درهم"[14].

          وثالثا: ما ذكره السراج الطوسي بأن:" الأكل بالسؤال أجمل من الأكل بالتقوى"[15]، وأن بعض الصوفية ببغداد كان لا يكاد يأكل شيئا إلا بذل السؤال، بدعوى أن نفسه كانت تكره ذلك فألزمها به[16]، فهو أمر لا يصح شرعا، وفيه تلغيط وتحايل، لأن الإسلام حرم التسول كما بيناه مرارا، ويجب تربية النفس بما يوافق الشرع لا بما يخالفه، فلا يصح تربية النفس بالحرام، لأن طرق التربية كثيرة وتغني عنه، وتربيتها بالحرام إفساد وتشجيع لها على عدم الاتزام بالشرع، وليس العكس، ومن يتعبد بالحرام فهو ليس في طاعة الله، وإنما هو في طاعة هواه وشيطانه، وهذا هو حال الصوفية، فهم غارقون في مخالفة الشرع وتعطيله تطبيقا والتزاما بالعبادة الصوفية.

          وأن قوله بأن الأكل بالسؤال أجمل من الأكل بالتقوى، فهو عناد ومكابرة وتعصب للتصوف بالباطل، ومن الخطأ والعبث مناقشته في زعمه هذا، لأن الثابت شرعا وعقلا أن التسول ذل وعجز ونقص، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى.

          وبالنسبة لما رواه أبو طالب المكي عن تسول أبي الحسن النوري، ودفاع الجنيد عنه وتبرير فعله بقوله:" فإن النوري لم يسأل الناس إلا ليعطيهم إنما سأل لهم ليثيبهم من الآخرة فيؤجرون من حيث لا يضره"[17]، فهو تبرير لا يصح، وفيه تغليط وتحايل في الدفاع عنه، فكان على الجنيد أن ينكر ذلك ويذمه، لأن الشرع نهى عن السؤال وأمر بالعمل، وجعل اليد العليا خير من اليد السفلى، لكنه لم يفعل ذلك التزاما بالعبادة الصوفية لا الشرعية.

          وأما النوري فهو قد يخالف الشرع ورضي لنفسه التسول وذل السؤال، مع أن الشرع يوجب عليه أن يعمل، لأنه لم يكن معذورا في تركه للعمل، ولماذا لم يعمل ليتصدق هو على الناس؟ فيكون له الأجر الكبير وينتفع به العاجزون عن العمل، وتكون يده هي العليا، لكنه لم يخرج للعمل، وألحق نفسه بالضعفاء والعاجزين كسلًا وتصوفًا وطلبًا للراحة، فكان قدوة سيئة لغيره.

          وليس صحيحا أن النوري سأل للناس ليعطيهم، وإنما الحقيقة هي أنه سأل لنفسه ليعطيه الناس، وأما هم فقد يرجرون على تصدقهم عليه، وقد لا يؤجرون، فحسب نواياهم وإخلاصهم، لكن المؤكد أن النوري سأل لنفسه، وأما ينل هؤلاء الأجر من تصدقهم عليه فغير مؤكد، وحتى وإن صدقوا في نواياهم وأخذوا الأجر فيس النوري هو الذي أعطاهم، وإنما الله تعالى هو الذي أعطاهم الأجر، والنوري يستحق الذم والمنع لأنه مخالف للشرع لتسوله، وهو بهذه الطريقة قد أذل نفسه، وحرم غيره من المحتاجين من أخذ ما أخذه هو، فكان من الأولى والأنفع أن يتصدق المتصدقون على المحتاجين أولى من التصدق على الكسالى المتسولين كالنوري وأمثاله، وفي هذه الحالة يكون التصدق في مكانه والأجر أكثر وأنفع.

          وبذلك يتبين أن خروج الصوفية لطلب الرزق بالتسول واستعطاف الناس، وبالتقرب إلى الأغنياء والأمراء، هو نقض صريح لمبدأ التوكل عندهم-عدم الأخذ بالأسباب-.

          فلا فرق بين من يخرج إلى السوق للبيع وحمل السلع وبين الصوفي الذي يتسول ويتقرب من الأغنياء طلبا للزرق.

          فكل منهما يعمل ويطلب الرزق، ويأخذ بالأسباب حسب الطريقة التي تناسبه، لكن الذي لا شك فيه أن الصوفي طلب رزقه بذل وتحايل وسلبية، فكانت يده هي السفلى، فالصوفية نقضوا مفهومهم لمعنى التوكل، وطلبوا الدنيا بالتسول وانتظار صدقات الناس، وهم بهذه الطريقة يسيرون على منهج رهبان البوذية، فهم قديمًا وحديثًا لا يحترفون، ويعيشون بصدقات المحسنين، ويمارسون التسول أيضا[18].

          وأشير هنا إلى أن الصوفية لم يكتفوا بمخالفة الشرع في تركهم للعمل وتفضيلهم للفقر على الغنى والتسول على الكسب، وإنما بلغ الأمر ببعضهم إلى إضاعة الأموال، فمن ذلك ما رواه السراج الطوسي عن الحسين النوري أنه حمل إليه ثلاثمائة دينار، من عقار باعه، فجلس على "قنطرة الصارة وهو يحذف بواحد واحد منها إلى الماء، ويقول: سيدي تريد أن تخدعني عنك بهذا"[19].

          ونقل ابن الجوزي عن السراج الطوسي أنه قال:" ربما كان الشلبي يلبس ثيابا مثمنة ثم ينزعها ويضعها فوق النار قال: وذكر عنه أنه أخذ قطعة عنبر فوضعها في النار يبخر بها ذنب الحمار، وقال بعضهم: دخلت عليه فرأيت بين يديه اللوز والسكر يحرقه بالنار، قال السراج: إنما أحرقه بالنار لأنه كان يشغله عن ذكر الله، قلت: اعتذار السراج عنه أعجب من فعله"[20].

          وأقول:  في كلام النوري غرور وسوء أدب مع الله تعالى، لأن الله تعالى أفعاله لا تخرج عن الحكمة والعدل، وقد أمرنا بالتمتع بالدنيا باعتدال، ونهانا عن الفساد وتبذير الأموال، لكن النوري يتظاهر بأنه رمى أمواله خوفا من الفتنة وهو واقع فيها، لأنه ضيع المال وهذا حرام، فالنوري والشلبي هما من السفهاء لانهما من المفسدين المضيعين للأموال، قال تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 5].

          وقال تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ } [الحديد: 7].

          وقال صلى الله عليه وسلم:" وأنهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال"[21].

          فكان على النوري أن يتصدق بماله على من يستحقه، ولا يرميه في البحر، ولو وضعه على رصيف الطريق لكان أحسن من رميه في البحر، ونفس الأمر ينطبق على الشلبي، فلماذا لم يتصدق به بما كان عنده بدلا من حرقه؟ أليس هذا حرام وإفساد معتمد، وطاعة للشيطان وعصيان للرحمن؟ فعجبًا من الصوفية ففي الوقت الذي خرجوا للتسول واستعطاف المحسنين ليتصدقوا عليهم، وجدنا بعضهم يتلف ما عنده من الأموال ولا يتصدق بها على المحتاجين، فأي عبادة وعقيدة يتبعها هؤلاء الصوفية؟ لا شك أنهم لا يتبعون شريعة الإسلام، فلو اتبعوها ما خالفوها وما عطلوها، ولا تعاملوا عليها وتقدموا عليها، وإنما هم يتبعون العبادة الصوفية مع الحرص على التستر بالإسلام قدر طاقتهم.

 



[1] انظر: أحمد ابن حنبل المسند (1/214، 36، 14)، ابن حجر: تهذيب التهذيب (1/454) و (4/28) رقم (67).

[2] الغزالي: إحياء علوم الدين (4/267).

[3] الغزالي: إحياء علوم الدين (4/267).

[4] مسلم: الصحيح (3/94)، رقم (2432).

[5] الشعراني: الطبقات الكبرى (477).

[6] المرجع السابق (380).

[7] المرجع السابق(380).

[8] المرجع السابق(380).

[9] ابن الجوزي: صيد الخاطر (252).

[10] قدب الدين اليونيني: ذيل مرآة الزمان (1/291).

[11] اللمع (255).

[12] المرجع السابق (253).

[13] عبد الله مصطفى نومسوك: البوذية، تاريخها، وعقائدها، وعلاقة التصوف بها، ص(511).

[14] السراج الطوسي: اللمع (257).

[15] ابن الجوزي، تلبيس ابليس (424).

[16] الألباني: الصحيحة (2/298)، (685).

المرفقات

المرفق نوع المرفق تنزيل
موقف الصوفية من الإدخار.doc doc
موقف الصوفية من الإدخار.pdf pdf

التعليقات

اضف تعليق!

اكتب تعليقك

تأكد من إدخال جميع المعلومات المطلوبة.

;

التصنيفات


أعلى